عمر فروخ
848
تاريخ الأدب العربي
* * فصل الحاكم في النزاع والتخاصم في ما بين بني أميّة وبني هاشم ( لمحمّد عقيل بن عبد اللّه ابن يحيى ) ، صيداء 1343 ه . المنهل الصافي 1 : 394 - 399 ؛ الضوء اللامع 1 : 21 - 25 ؛ حسن المحاضرة 1 : 266 ؛ شذرات الذهب 7 : 254 - 255 ؛ البدر الطالع 1 : 79 - 89 ؛ بروكلمان 2 : 47 - 50 ؛ الملحق 2 : 36 - 38 ؛ زيدان 3 : 190 - 194 ؛ دائرة المعارف الاسلامية ( الطبعة الأولى ) 3 : 975 - 176 ؛ الأعلام للزركلي 1 : 172 - 973 . الإبشيهيّ 1 - هو بهاء الدين أبو الفتح محمّد بن أحمد الخطيب بن منصور بن أحمد ابن عيسى المحلّي الإبشيهيّ ، ولد سنة 790 ه ( 1388 م ) في مديرية الغربية بمكان اسمه إبشويه ( بكسر الهمزة في الأغلب ) قرب الفيّوم . قضى الإبشيهيّ أكثر أيام حياته في المحلّة الكبرى فقرأ فيها القرآن ودرس شيئا من الفقه ومن النحو . وقد زار القاهرة مرارا وذهب إلى الحجّ ، سنة 814 ه ( 1412 م ) . بعد ذلك استقرّ حينا في القاهرة وسمع من جلال الدين البلقيني ( ت 824 ه ) ، ولعلّه سمع من البقاعي وشهاب الدين محمود الشاعر الشاعر ( راجع ، فوق ، انظر الفهرست ) . ولمّا توفّي والده أحمد تولّى هو الخطابة بعده ، كما كان يشتغل بالأدب . وكانت وفاة محمّد بن أحمد الإبشيهي نحو سنة 852 ه ( 1448 م ) . 2 - كان الإبشيهيّ أديبا يحسن التحديث والإطراف بالأشعار والحكايات والحكم . وقد صنّف كتبا منها : المستطرف في كلّ فنّ مستظرف - أطواق الأزهار على صدور الأنهار - تذكرة العارفين وتبصرة المستبصرين . 3 - مختارات من آثاره - من مقدّمة المستطرف للابشيهي : الحمد للّه الملك العظيم العليّ الكبير ، الغنيّ الحميد اللطيف الخبير ، المنفرد بالعزّ والبقاء والإرادة والتدبير ، الحيّ العليم الذي ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ، تبارك الذي بيده الملك وهو على كلّ شيء قدير . أحمده حمد عبد معترف بالعجز والتقصير . . . .